لايت

“جزيرة الرجال الوحيدين”.. سان لوكاس تتحول من سجن إلى مزار سياحي

منذ عام 1873 حتى عام 1991 كانت جزيرة سان لوكاس عبارة عن كابوس مرعب لزوارها حيث كانت سجناً قاسياً عانى نزلاؤه من التعذيب والآن أصبح مزار سياحي نظراً لموقع الجزيرة الثقافي والتاريخي المميز حيث تعد أحد أفضل كنوز ساحل كوستاريكا المطلّ على المحيط الهادي.


وكان السجن في الجزيرة يعد خصيصاً لرجال السياسية من قبل الحكومة العسكرية وذلك في عهد الرئيس توماس غوارديا ثم تحول إلى سجن مشدد للمجرمين.


ويروي الكاتب “خوسيه ليون” في سيرته الذاتية “جزيرة الرجال الوحيدين” والتي تم نشرها عام 1963 وتم تحويلها أيضاً إلى فيلم مكسيسكي أنه قضى نحو 10 سنوات وراء قضبان هذا السجن القاسي والذي كانت تحدث به عمليات تعذيب وتجويع واغتصاب.

ويروي أن من يحاول الهرب يتم الزج به في حفرة مغطاة بغطاء مسبك مثل الزنزانة وذلك وسط زنزانات سبع خاضعة لحماية مشددة حيث كان السجناء يفضلون الموت على الزج بهم في هذه الحفرة ولو ليومٍ واحد حسب تعبيره.


ولازالت قصص ويوميات السجن محفورة على الحوائط وقد عبر أحد السجناء عن شغفه بالكرة البرازيلية برسمة له على الجدار للاعب يرتدي القميص الأصفر البرازيلي.


وتقع جزيرة سان لوكاس في كوستاريكا على بعد مئات الأمتار من ساحل خليج نيكويا في المحيط الهادي وقد تحولت الآن إلى مكان سياحي بديع يتمتع بمتنزه طبيعي وشواطئ جميلة.


وكان السجن قد تُرك مهملاً بعد هجره وإغلاقه بعد عام 91 وحتى العام 95، وتم الآن الجزيرة محمية طبيعية فى العالم 2001، أما هذا العام فقد اتخذت الجزيرة مظهر أكثر إشراقاً بعد ان تحولت لمزار سياحي.

ويتم تأهيل هذه الجزيرة حالياً من خل رسم مسارات لاستكشاف الطبيعة الغناء والثروة الحيوانية وتنظيم مبنى السجن السابق لاستقبال الزوار به.

تكلف تحويل جزيرة السجن إلى جنة سياحية نحو 2.4 مليون دولار وكانت السيدة الأولى زوجة الرئيس كارلوس ألفارادو أول من اهتم بهذا المشروع.


واستقبلت الجزيرة فى أغسطس الماضي 920 زائراً أغلبهم من كوستاريكا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى