سياحة

آثار الإسكندرية و5 أماكن يُمكنك زيارتها

من الآثار التي توجد بمصر آثار الإسكندرية, تلك المدينة التي قام الإسكندر الأكبر بتأسيسها على ساحل البحر المتوسط، والتي قامت بحمل اسمه وتم تأسيسها في السابع من شهر أبريل عام 331 ق.م, وكان ذلك على الأطلال الخاصة بمدينة قديمة بمصر كانت تُدعى راقودة أو رع قدت.

عمود السواري أحد آثار الإسكندرية

عمود السواري أحد آثار الإسكندرية
عمود السواري أحد آثار الإسكندرية

ذلك العمود المسمى بعمود السواري أو عمود دقلديانوس الضخم، وتم الإنشاء له في الأواخر من عام 290م، وهناك اسم خاطئ معرف عنه وهو عمود بومبي، ويوجد ذلك العمود بشكل مباشر بجانب الموقع الخاص بالسيرابيوم، والذي يعد المعبد الرئيسي للذي تتم عبادته سارابيس الذي عرف بالرب القومي لمصر القديمة أثناء تلك الفترة.

وتم التدمير لذلك المعبد عندما تم حظر الوثنية من قبل الإمبراطور ثيودوسيوس البيزنطي عام 391م، ولعدم وجود الحظ الحسن فإن الكثير من معالم الآثار بالإسكندرية لم تنج من الهلاك كمكتبة الإسكندرية، وفنار الإسكندرية العظيم، وكذلك مقبر الإسكندر الأكبر.

الجبانات من آثار الإسكندرية

الجبانات من آثار الإسكندرية
الجبانات من آثار الإسكندرية

من أكثر الآثار بمدينة الإسكندرية التي توجد إلى الآن الجبانات، وهناك منها ما هو أكثر إبداع وأهمية مثل جبانة كوم الشقافة التي تعود إلى العصر الروماني والتي تقترب من السيرابيوم، ويشتمل الكتاكومب على السراديب الخاصة بالموتى على طراز اليونان، وكذلك الدفنات الثلاثية والمنطقة التي كانت تُستخدم أثناء الجنازات وهي منطقة مأدبة.

وتعمل النقوش والمناظرعلى الجمع بين المعتقدات وكذلك تقاليد مصر واليونان الفنية القديمة.

منطقة كوم الدكة من المواقع الأثرية بالإسكندرية

منطقة كوم الدكة من المواقع الأثرية بالإسكندرية
منطقة كوم الدكة من المواقع الأثرية بالإسكندرية

تلك المنطقة التي تعد إحدى آثار الإسكندرية، والتي تكون غير جنائزية وتعد إحدى أجمل المواقع الأثرية المتواجدة إلى الآن، وتعود الآثار الخاصة بها إلى الأواخر من العصر الروماني وإلى العصر البيزنطي، وتشتمل على قاعة من أجل المحاضرات، والمسرح الروماني، وحمام، وأيضًا توجد منازل خاصة بالصفوة، وتميزها زخارف الفسيفساء، وبجانب ذلك هناك ورش عمل.

معاناة مدينة الإسكندرية في تاريخها

لقد قامت تلك المدينة القديمة بالمعاناة كثيرًا على مدار التاريخ الخاص بها، حيث تم تعريضها للتدمير من خلال الملكة زنوبيا وذلك عام 259م، وتعرضت كذلك لزلازل كبرى بأواخر العصور الوسطى وكذلك العصور القديمة.

وبالرغم من هذا فإن مجد الإسكندرية والكثير من الآثار الخاصة بها قد ظل بالذاكرة والكتابات الخاصة بالرحالة الرومان والإغريق، وفي الفترة الأخيرة بدأت العمليات الخاصة بالكشف عن الآثار التي غرقت، حيث تم العثور على تماثيل ضخمة وآثار بالميناء الخاص بالبطالمة والمقر الساحلي الملكي.

تركيب علم جديد على الساري بقلعة قايتباي

ويتم حاليًا تجهيز علم جديد من أجل وضعه على الساري الموجود بأعلى المبنى وذلك بدلًا من العلم القديم الذي تهالك بتأثير عوامل الجو وتم الإنزال له وتعد تلك القلعة الرمز الأهم من آثار الإسكندرية، والأثر الوحيد التابع للإسلام الذي يكون مفتوحًا للجمهور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المقال محمي لحقوق الكاتب !!