كل جديد

كتاب التراث العمراني يحكي تاريخ الحفاظ على الهوية السعودية

صدر مؤخرًا عن مؤسسة التراث الخيرية بالرياض بالمملكة العربية السعودية، كتاب “التراث العمراني: حياة مستمرة.. وتراث متجدد” لكاتبه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وهو إصدار إلكتروني متاح مجانًا.

يحتوي الكتاب على مقولات ومقتطفات وأفكار دونها الأمير سلطان بن سلمان على مدار أربعة عقود، الكتاب بسيط مركز في هيئة كبسولات تراثية، تحمل كل مقولة فيه خبرة سنوات قضاها الأمير سلطان في الحفاظ على التراث والهوية.

من جانبه قال الدكتور إسلام عاصم، خبير سياحة التراث ورئيس قسم الإرشاد السياحي بالمعهد العالي للسياحة وترميم الآثار بالإسكندرية، إن جهود الأمير سلطان بن سلمان تخطت حدود المملكة إلى الوطن العربي والإسلامي، لافتًا إلى أن الكتاب موجه لكل المهتمين بالتراث والعمارة والتخطيط والسياحة والاقتصاد والاستثمار والتنمية البشرية.


وأضاف أن :” الكتاب يعد بارقة أمل موجهة لما قد يصيبنا اليوم في مناطقنا العربية من إحباط ناتج عن حال التراث العمراني في أوطاننا، لذا فإن في سنوات جهاد فاقت الأربعة عقود تخطى خلالها عقبات كثيرة، استطاع خلالها مع مجموعة من المخلصين للتراث، أن يحول وجهة نظر المجتمع من إهمال التراث إلى الاهتمام به، وبعدما كان التراث يتم مهاجمته وفقط والمناداة بهدمه أصبح اليوم هو أحد أهم مصادر الدخل القومي، فانطلق التراث -من خلال وصف الأمير سلطان- من الاحتقار إلى الازدهار، ومن الازدهار إلى الاستثمار”.


وتابع:” ومع ما يجتاح العالم من جائحة كورونا، أطلقت مؤسسة التراث الخيرية هذا الإصدار ليكون مجانيًا ومتاحًا للجميع من خلال رابط (https://lifeinheritage.com) نُشر على الموقع الرسمي للمؤسسة وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ليستطيع من خلاله القارئ أن يزور الموقع الإلكتروني المُخصص للكتاب ويتصفحه كما يشاء”.


وأشار إلى إمكانية أن يتم ذلك من خلال الهاتف المحمول أو الأجهزة اللوحية الأخرى، ويستطيع من خلال الموقع أن يتصفح مجموعة متميزة من الصور لأهم مواقع التراث والآثار في المملكة وخارجها التي قام الأمير سلطان بالعمل على ترميمها وتأهيلها وتحويلها إلى مواقع جاذبة للاستثمار، وليس أكثر دليلًا مما يتم حاليًا في مشروع بوابة الدرعية الضخم، بل ويمكن من خلال تصفح الكتاب الذي يبلغ عدد صفحاته 169 صفحة وبضغطة واحدة، يمكن للمُتصفح الانتقال لمشاهدة لقاءات مصورة تتعلق بمحتوى الكتاب الآثري في تجربة فريدة من نوعها على القارئ العربي ومواكبة لمتطلبات العصر وظروف الفترة التي نمر بها.

كتاب التراث العمراني في السعودية

وأوضح أن هذا الكتاب يعد حلقة جديدة مهمة من مجموعة الكتب التي خطها الأمير سلطان بن سلمان حول التراث، كان أولها عام 1997 بنشر كتاب “العودة إلى الأرض” بالمشاركة مع المؤرخ البريطاني وليم فيسي، والذي يتحدث عن التجربة الرائدة الفريدة التي تمت في بيت العُذيبات بالدرعية بالرياض، تلك التجربة التي قادت ثورة من أجل الحفاظ على التراث العمراني الوطني السعودي.

وتحدث عاصم عن كتاب “الخيال الممكن” الذي يروي التجربة التأسيسية والإدارية الرائدة في هيئة السياحة والتراث الوطني السعودي منذ بداية إنشائها عام 2000م، وكتاب التراث الحضاري للمملكة العربية السعودية وإلى سطره بالمشاركة مع الدكتور علي الغبان، وتناول جهود أربعة عقود من الاهتمام بالآثار والتراث الحضاري للمملكة، هذا بالطبع فضلًا عن واحد من أهم الكتب العربية كتاب “7 أيام في الفضاء” والذي يحكي عن تجربته كأول رائد فضاء عربي مسلم، وحاليًا يعد الأمير سلطان بن سلمان لإصدارات جديدة مهمة موجهة لجميع فئات المجتمع المحلي السعودي وللمجتمعين العربي والإسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المقال محمي لحقوق الكاتب !!